سبحانك اللهم إن هذا إلا بهتان عظيم على الشرع والطبيعة والأذواق والعقل والضمير وتجاسر على أنبياء الله ورسله وأوليائه وتكذيب لهم وافتراء على خالقهم وكتابه الكريم [1] الذي يقول : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ( ويقول : ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ( ويقول : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ ( ويقول : ( وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ( وهذا النص كما ترى ينهاهن أن يضربن بأرجلهن على الأرض أو الرجل على الرجل حتى لا يظهر صوت الخلخال المخفي وحتى لا يعلم انها متزينة بزينة ، ويستفاد من هذا النص ان كل زينة تتزين بها المرأة يجب ان تخفيها عن غير المحارم وان لا تُعلم بها أحداً من الآخرين حتى بظهور صوتها . ومن الآيات التي تأمر بالحجاب قوله تعالى في سورة الأحزاب : ( قُلْ لأَِزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ( [ الأحزاب / 60 ] ،
[1] راجع أبياته في ( تاريخ الأدب العربي الحديث ) ط 7 ، تأليف لجنة من وزارة التربية للصف الثالث المتوسط ص 27 . = = ومما يدل على انه من المرتدين عن الدين باسم الدين قوله في ص 26 من الكتاب نفسه يخاطب السلطان عبد الحميد بأبيات منها : أيأمر ظل الله في أرضه بما نهى الله عنه والرسول المبجل إذاً ما يصح لنا ان نقول له : أيأمر جميل صدقي بالسفور الذي نهى الله عنه ورسله وأوليائه وكتبه ولكنا منينا بقوم لا يفقهون وإنا لله وإنا إليه راجعون .