responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشفاء الروحي نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 231


وقد جاء في كتاب الله وسنة نبيه والأئمة من أهل بيته ( ص ) وعن الحكماء والأدباء في ذم الغضب ومدح الحِلْمِ والصفح الشيء الكثير ، نذكر بعضاً منه ليكون عبرة لمن اعتبر .
أما الكتاب فقد قال تعالى في مدح المؤمنين المتقين الذين يستحقون غفران الله وجنّاته وعظم حبه لما اتصفوا به من الصفات الحسنة بقوله : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( [ آل عمران / 135 ] ، وكظم الغيظ هو الإمساك على ما في النفس من شدة الغضب بالتصبر حتى لا يظهر له أثر سئ يضره ويضر غيره .
ويقول تعالى في آية أخرى في مدح المؤمنين الصالحين أيضاً : ( يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِْثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( [ الشورى / 38 ] ، أي انهم يصفحون ويغفرون لمن كان سبباً لغضبهم ولا يصرون على الغضب المؤذي .
وقال رسول الله ( ص ) : الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل [1] .
وقال الإمام الصادق ( ع ) : سمعت أبي يقول : أتى رسول الله ( ص ) رجل بدوي فقال له : إني أسكن البادية فعلمني جوامع الكلم ، فقال : آمرك أن لا تغضب ، فأعاد الأعرابي عليه المسألة ثلاث مرات والنبي يقول له : آمرك أن لا تغضب



[1] ( جامع السعادات ) للنراقي ج 1 ص 288 .

231

نام کتاب : الشفاء الروحي نویسنده : عبد اللطيف البغدادي    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست