ثمَّ شجّت فأدارت * حولها مثلَ العيونِ حدقاً ترنو إلينا * لمْ تحجَّرْ بجفونِ حدقٌ تثمر درّاً * كلّ إبّانٍ وحينِ السريّ الرَّفَّاء :قمْ فانفِ بالكاساتِ سلطانَ الكرى * واجعلْ مطايا الراحِ منَّا الراحا لا تأسفنَّ على الصباحِ فحسبُنا * ضوءُ السوالفِ والسلافُ صباحا فضَّ النديمُ ختامَها فكأنَّما * فضَّ الختامَ عن العبيرِ ففاحا لم ندرِ إذ حثَّ السقاةُ كؤوسَها * أكواكباً يحملنَ أمْ أقداحا وقال عبد الله بن المعتز :سقى المطيرةَ ذاتَ الظلِّ والشجرِ * وديرَ عبدونَ هطّالٌ من المطرِ فطالما نبّهتْني للصبوح به * في عزَّةِ الفجرِ والعصفورُ لم يطر أصوات رهبانِ دير في صلاتِهم * سودِ المدارعِ نعّارينَ في السحرِ