وكتب أحمد بن أبي العلاء إلى عبيد الله بن عبد الله بن طاهر : أنا سيفٌ على العِدى لك في الحر * بِ وفي السلم فابتذلني وصنِّي ونديم إن لم يزرك نديم * ومغنّ إن لم يجئك مغنِّي كتب محمد بن عبد الله بن طاهر إلى أخيه عبيد الله : يومنا طيّب يطيب به القص * ف وشُرب الأرطال والجامات ولدينا ساقٍ أغرُّ أديبٌ * قد غنينا به عن القيناتِ إنْ تخلفت عندما تصل الر * قعة عنّا فأنت في الأمواتِ فأجابه : أنا لو لم أُدعى تطفّلت حتى * أشتفي من حديث هذا المواتي فاجعل الشرط بيننا لا تقل لي * قد تثاقلت فانصرف بحياتي قال المأمون لجبريل بن بختيشوع : ما أخف النقل ؟ ق نقل أبو نواس يا أمير المؤمنين ، قال : وما هو ؟ قال : قوله : ما لي في الناس كلّهم مثلُ * ما بي خمر ونُقلي القبلُ حتى إذا ما العيون قيل هدت * وحان نومي فمضجعي كفلُ