هتفَ الصبحُ بالدجى فاسقنيها * قهوةً تجعلُ الحليمَ سفيها لستُ أدري من رقةٍ وصفاءٍ * هي في الكأسِ أم صبت الكأسُ فيها ويقرب من هذا :رقّ الزجاجُ ورقَّتِ الخمرُ * فتشابها وتشاكلَ الأمرُ فكأنما خمر ولا قدح * وكأنما قدح ولا خمر أبو طاهر بن حيدر :مرحباً بالتي بها قُتل اله * مُّ وعاشتْ مكارمُ الأخلاقِ وهي في رقةِ الصبابةِ والوج * دِ وفي قسوةِ النوى والفراقِ لستُ أدري أمنْ خدودِ العذارى * سفكوها أو أدمعِ العشاقِ آخر :وأغيدُ معسولُ المراشفِ زارني * على فرقٍ والنجمُ حيرانُ طالعُ فنازعتهُ الصهباءَ والليلُ ناصلٌ * رقيق حواشي البردِ والنسرُ واقعُ عقارٌ عليها من دم الصبِّ نقطةٌ * ومن عبراتِ المستهامِ فواقعُ معوّدة غصبَ العقول كأنما * لها عند ألباب الرجال ودائعُ