والراحُ طيبةٌ وليسَ تمامها * إلاّ بطيبِ خلائقِ الجلاسِ وكأنَّ شاربها لفرطِ شعاعها * بالليل يكرع في سنا مقباسِ وقال : كفيتُ الصبا من لا يهش إلى الصبا * وجمعت منه ما أضاع مضيعُ أعاذل ما فرطتُ في جنب لذةٍ * ولا قلت للخمار كيف تبيعُ وقال : ومدامة تحيا النفوسُ بها * جلتْ مآثرها عن الوصفِ وتروى سجد الملوك لها ، ومنها : فتنفست في البيت إذْ مزجت * كتنفس الريحان في الأنفِ من كفِّ ساقيةٍ مقرطقةٍ * ناهيكَ من حسنٍ ومن ظرفِ نظرت بعينيْ جؤذرٍ خرقٍ * وتلفتتْ بسوالفِ الخشفِ الجؤذر : ولد البقرة الوحشية ، وخرق : لاصق بالأرض من الفزع ، والسالفة : صفحة العنق . وقال :