سعوا بنا لا سعت بهم قدم * فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ ضرّوا بهجراننا وما انتفعوا * وبددوا شملنا وما التأموا فأينَ كان المموهون وقد * وحّدَ قلبي هواك قبلهمُ وقال عز الدين أبو علي : يا أيها البدر يا من * بالقلب والطرف حلاّ ومن غدا ببديع * من المعاني محلّى رفقاً بصبٍّ كئيب * للهمِّ أضحى محلاّ حرّمت طيب التلاقي * والهجر غادرتَ حِلاّ وكنتَ أعددت صبري * ذخيرةً فاضمحلاّ وقال : زادتْ ملاحته وقلَّ نظيره * رشأ حكاه من القضيب نضيرهُ أطلقت دمعي في هواه صبابةً * لكن قلبي المستهام أسيرهُ أبداً يجور فما عليه فديته * لو كان يرحم عاشقاً ويجيرهُ