ظبيةٌ تُخجلُ الغزالةَ وجهاً * وبهاءً وتفضحُ الغصنَ قدَّا وأماطتْ لثامها بأسار * يع حقوفٍ عن مستنيرٍ مفدَّى وذكتْ نارهُ على عنبرِ الخا * لِ فكانتْ له سلاماً ويردا وقال عز الدين أبو علي : يا ظبيَ أُنسٍ قدْ بدا * عن المحبِّ نافرا وراقداً غادرَ جف * ني في هواه ساهرا يهزُّ قدّاً ذابلاً * يحكي قضيباً ناضرا معتدلٌ قوامهُ * أضحى عليَّ جائرا قلبي كماءِ الحسنِ في خ * ديهِ أضحى حائرا وقد أحسن ابن منير الطرابلسي ، وإن لم يذكر حيرة الماء في خديه ، حيث يقول : بحقِّ من زانَ بالدجى فلق الص * بحِ على الرمحِ أنه قسمُ وقال للماء قف بوجنته * فمازجِ النارَ وهي تضطرمُ