وقال : بدا فأرانا الظبيَ والغصنَ والبدرا * فتبّاً لقلبٍ لا يبيتُ به مُغرى نبيّ جمالٍ كلُّ ما فيه معجزٌ * من الحسن لكن وجههُ الآيةُ الكبرى أقام بلالُ الخالِ من فوق خدّه * يراقبُ من لألاءِ غرَّتهِ الفجرا من التركِ لم يترك لقلبي تجلداً * فتورٌ بجفنيه المراضِ ولا صبرا أغالطُ اخواني إذا ذكروا له * حديثاً كأني لا أحبُّ له ذكرا وأصغي إذا جاؤوا بغير حديثه * بسمعي ولكني أذوبُ به فكرا أعاذلُ هل أبصرتَ من قبل خدّه * وعارضه ناراً حوتْ جنةً خضرا أرى العدلَ موصوفاً بكسرى فلم تُرى * ظلمت بأجفانٍ شهدتُ بها كسرا البيت الخامس من قول القائل : أدنو من الرقباء لا من حبّهم * وأصدُّ عنه وليس من بغضائه ومثله : فصافحتُ من لاقيتُ في البيت غيره * وكان الهوى منّي لمن لم أصافح