عجبت لخال يعبد النار دائماً * بخدّك لم يحرق بها وهو كافرُ وأعجب من ذا أنّ صدغك مرسلٌ * يصدّق في آياته وهو ساحرُ ألا يا لقومي قد أراق دمي الهوى * فهل لقتيل الأعين النجل ثائرُ وما اخضرّ ذاك الخدّ نبتاً وإنما * لكثرة ما شقّت عليه المرائرُ ومذ خبروني أنّ غصناً قوامه * تيقنت أنّ القلب منّي طائرُ وقال أيضاً : يا واحد الحسن ارحم واحد الكمد * حاشاك من حرق تصلى بها كبدي في كل جارحةٍ منّي لسان هوًى * يشكو إليك رسيس الهجر والكمد يا طول سقمي وفي فيك الشفاء ويا * ظلمي وأنت أميرُ الحسن في البلد إنْ كانَ تعذيب قلبي فيك أو ولهي * مما يسرّك يا كل المنى فزدِ نفسي فداء لظبي من بني أسدٍ * وأعجبُ الأمر ظبيٌ من بني أسدِ كيفَ السلامةُ لي ممّن محاسنه * جاءت لقتلي بأنواعٍ من العددِ