وما ظننت الشمس في كأسها * أن تحجب البدرَ عن النجمِ وجاء إلي في اليوم الثاني وقد عرضت لي حمى فيها نافض فأنشدني وما أعرف هي له أم لا : لله حمّاكَ التي * كست حشاي الولها هل سألتكَ حاجةً * فأنتَ تهتزّ لها وهذا مليح في الغاية ، ومن شعره : بعدتمْ فذابتْ بعدكمْ مهجةُ الصبِّ * وغادرتمُ الأجفانَ دائمة الصبِّ وما زالَ يشكو القلبَ نظرةَ عينه * إلى أنْ غدتْ عيناهُ تشكو من القلبِ وأصبحَ مقصوصَ الجناح من الأسى * وإنْ كانَ من أشواقهِ طائرَ اللبِّ أيا ساكني نجدٍ عليكم تحيةٌ * دعاني هواكم وهو أول من لُبِّي رفضتم ودادي ما كذا سنّة الهوى * وحبكم ديني ورفعكم نَصبي أيا جوهريّ الثغر ماليَ كلما * تبسّمت عن حبٍّ تهتكت من حبِّي أُعاملُ بالحسنى جمالك تاجراً * ومالي من كسبٍ سوى مدمع سكبِ