وبروحي القمر الذي أمسيتُ في * حبّي له أحكي الهلال نحولا وقال في صبي معه خادم يحفظه : زمن عجبٍ أنْ يحفظوك بخادمٍ * وخدّام هذا الحسن من ذاك أكثرُ عذارك ريحانٌ وخالك عنبرٌ * وخدّك كافورٌ وثغرك جوهرُ وقد أحسن في هذا الجمع وإن كان مسبوقاً إلى مثله . أنشدني بعضهم ولم يسم قائلاً : ما القلبُ مسروراً ببعدكمُ ولا * أنا بالرشيد ودمع عيني جعفرُ الوجد يحيى والغرام فخالدٌ * فلذا ربيع وصالكم لا يزهرُ ومن شعري : لو لم يكن سفّاح جفنك ناصراً * ما كنتُ للعشاق يوماً مقتفي وأنشدني أمير الدين عبد الرحمن بن علي الموصلي لنفسه ، وقد أجاد ما شاء أن يزيد ولم يبق زيادة لمستزيد : هويتها طفلةً دقّت محاسنها * فطرفها نرجس والخدّ تفّاحُ يتيمة الدهر نثر الدرّ من فمها * والعقد في جيدها والوجه مصباحُ وأنشد بعضهم رباعي : وجهٌ حسنٌ كأنه مصباحْ * في تكملةِ الحسن له إيضاحْ