ورمان من الكافور يعلو * عليه طوابع الندّ النديّ وقدّ كالقضيب إذا تثنى * خشيت عليه من ثقل الحليّ تغازلني وتزوي حاجبيها * كما انبرت السهام عن القسيّ ويخترق الصفوفَ بروقُ فيها * وهل يخفى شذا المسك الذكيّ البيت الثالث فيه نظر إلى قول المعري : ويا دسيرةَ حجليها أرى سفهاً * حملَ الحليِّ بمن أعيا عن النظرِ ومثله لابن هاني المغربي : ما حالُ جسمٍ تحملتَ السلاحَ به * وأنتَ تضعفُ عن حملِ القباطيِّ ومثله للأرجانيّ : عجبتُ لذاتِ الخالِ أنى تقلّدتْ * دماءً وحملُ العقدِ مما يؤودها والبيت الرابع مما استعمل كثيراً ، قال الأرجاني : سهامُ نواظرٍ تُصمي الرَّمايا * وهنَّ من الحواجبِ في حنايا ومن عجبٍ سهامٌ لم تفارقْ * حناياها وقد جرحتْ حشايا