لك يا أمير في الملاحة ناظرٌ * يسطو عليّ وحاجب لا ينصفُ إني أؤملُ أن أرى لك عارضاً * فلربما عني الظلامة تكشفُ وقلت : عارضه الناظر محروس بما * فوّقه الناظرُ من سهامه وقال ابن غزّي : أرى سطراً من المسك الذكيّ * على جمرٍ بوجنته ذكيّ وخالاً عنبرياً فوق خدٍّ * ظلومٍ ليس يعفو عن مسيّ فيا من سامني السلوان عنه * لقد حاولت عاراً من وفيّ وميّاس القوام كأنَّ سكراً * ثناه من مدام بابليّ يريك إذا انثنى خصراً وردفاً * قد اشتملا على ظمأ وريّ وجفناً كلما أبكى محبّاً * ترى جور الضعيف على القويّ ابن غزّي تبع ابن الأردخل في قوله ، لأن صاحب الموصل بدر الدين طلب من الشعراء أن يعملوا على وزنها : أما وبياض مبسمك النقيّ * وسمرة مسكة اللعس الشهيّ