من كلِّ ريانِ المعاطف خصرهُ * كمحبهِ من ردْفه يتظلّمُ سيانِ سلْمهمُ وحربهمُ فما * ينفكُّ يقطر من أكفّهمُ الدَّمُ تركٌ إذا لبسوا الترائكَ أيقنتْ * صمّ العوالي أنها ستحطمُ فهمُ إذا حسروا ظباءُ خميلةٍ * وهمُ أسودُ وغىً إذا ما استلأموا في ثني بردتهِ قضيبُ نقىً وفي * الدرع المفاضةِ منه طودٌ أيهمُ بشرٌ أرقُّ من الزلالِ وتحتهُ * كالصخر قلبٌ لا يرقُّ فيرحمُ يصمي الخليَّ بطرفهِ وبكفهِ * يصمي الكميَّ فجؤْذرٌ أم ضيغمُ هو تارةً للحسن في أترابهِ * علمٌ وطوراً في الكتيبةِ معلمُ لحظٌ على نهبِ القلوبِ مسلطٌ * وغرارُ نصلٍ في الرقابِ محكمُ ركبوا الدياجيَ فالسروجُ أهلّةٌ * وهمُ بدورٌ والأسنةُ أنجمُ مثل هذا البيت للمغاربة :سرجه والحصان الأشقر والسي * فُ المحلَّى وحسنُ ذاك المحيا كهلالِ من فوقِ برقٍ عليه * بدرُ تمٍّ مقلدٌ بالثريا