له عذار أقام في الخدِّ حولي * نِ وما زادَ منه ناضرهُ ولانما والعيون مصرفها * إليه والدمعُ فيه ساطرهُ وكيف ينمو نباتُ عارضهِ * وفاترٌ في السوادِ ناظرهُ نعود إلى أبيات ابن النبيه مثل قوله : دريّ بحمل الكأس في يوم لذة قول الغزيّ ومنه أخذ ابن النبيه : قوم إذا قوبلوا كانوا ملائكة * حُسناً وإن قوتلوا كانوا عفاريتا وقد أشار إليه ابن النبيه من أخرى : ريقكَ والخدُّ النضر * ماءُ الحياةِ والخصر في خَلقهِ وخُلقهِ * ما في الغزالِ والنَّمر وابن التعاويذي قد قال في هذا وأكثر وبلغ الغاية في حسن المقاصد وأصاب شاكلة الرمي ، فمن ذلك قوله يصف مماليك الإمام الناصر ، رحمه الله : من غلمةِ التركِ الذي بجمالهم * وببأسهم نارُ الوغى تتضرَّمُ