أمطِ اللثامَ عن العذارِ السائلِ * ليقومَ عذري فيكَ بينَ عواذلي وقد أحسن بعض المغاربة وذكر الحمائل على غير هذا الوجه والنمط : عاطيته والليل يسحب ذيله * صهباء كالمسك الذكي الناشقِ وضممته ضمّ الكمي لسيفه * وذؤابتاه حمائل في عاتقي حتى إذا مالت به سنة الكرى * زحزحته عني وكان معانقي أبعدته عن أضلع تشتاقه * كيلا يبيت على فراش خافقِ قريب من هذا البيت الأخير : وسكنتَ قلباً خافقاً يا ساكناً * في غيرِ قلبٍ ساكنِ وقلت في العذار : أيا قمراً في القلب أضحى محله * تنقلتَ عن طرفي فجددتَ أحزاني أرى كلَّ بستان بورد مسيّجاً * وخدُّك وردٌ سيّجوهُ بريحانِ البيت الأول من الزكي بن أبي الإصبع في قوله : تنقلت من قلبٍ لطرفٍ مع النوى * وهاتيكَ للبدر التمام منازلُ