على سالفيه للعذار جديدهُ * في شفتيهِ للسُّلاف عتيقهُ حكى وجههُ بدرَ السماء فلو بدا * مع البدرِ قال الناسُ هذا شقيقهُ البيت الخامس مأخوذ من قول القائل وإن لم يذكر العذار والرضاب وهي طريق جيدة في الأخذ : وإنيِ من لذاتِ دهري لقانعٌ * بحلوِ حديثٍ أو بمرِّ عتيق ومن مليح الأخذ ما أخذه أبو تمام من أبي نواس في قوله : إذا نزلتْ دونَ اللهاةِ من الفتى * دعا همّهُ من صدرهِ برحيلِ أخذه أبو تمام ونقله إلى المدح وغرّبه ، فقال : مشتِ الخطوبُ القهقرى لما رأتْ * خببي إليكَ موكلاً برسيمِ فزعتْ إلى التوديعِ غيرَ لوابثٍ * لما فزعتُ إليكَ بالتسليمِ وقال تأبط شراً : فصادفَ سهلَ الأرضِ لم يكدحِ الصفا * به كدحةً والموتُ خزيانُ ينظرُ أخذه أبو تمام وغرب :