وقد أحسن المعري في قوله : على أمِّ دفرٍ غضبةُ الله إنَّها * لأجدرُ أنثى أنْ تخونَ وأنْ تُخني كأنَّ بنيها يولدون وما لها * حليلٌ فتخشى العارَ إنْ سمحت بابنِ فمن شعره ، رحمه الله تعالى : بدا لنا من جبيته قمرُ * تضل في ليل شعره الفكرُ أحور يجلو الدجى تبسمه * أسمر يحلو بذكره السمرُ ظبيٌ غريرٌ في طرفه سنَة * يلذ فيها للعاشق السهرُ تثني الحميّا من لين قامته * غصناً رطيباً فروعه الشعرُ حديث عهد الشباب ما حف بال * ريحان وردٌ في خده نضرُ ولا رعت مقلة نبات عذا * ريه فتحتاجُ عنه تعتذرُ جوامع الحسن فيه ظاهرة * فالقلب وقف عليه والبصرُ