responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 342


القذف القوم الذي قذفوا عائشة الصديقة رضي الله عنها فأنزل الله تعالى الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم [1] إلى آخر القصة فحكم بكذبهم [2] إن [3] لم يقيموا بينة على صدق [4] مقالتهم وقذفهم وهو حكم عام في سائر القاذفين [5] ومن الألفاظ ما ذكر معه السبب الذي ورد فيه وكان الحكم فيه لعموم اللفظ دون السبب كقوله تعالى الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [6] إلى آخر القصة كان السبب فيه أنه كان محظورا عليهم أن يفطروا بعد النوم ليلا فنام بعض الصحابة قبل أن يفطر ثم أفطر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية وساق فيها القصة والسبب الذي من أجله نزلت ثم قال باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم [7] إلى قوله تعالى



[1] الآية 11 من سورة النور .
[2] لفظ د ( بكفرهم ) وهو خطأ بنص الآية ( فأولئك عند الله هم الكاذبون ) .
[3] في د ( إذا ) .
[4] لم ترد هذه الزيادة في ح .
[5] وسبب النزول كما روى ابن شهاب عن عرو بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد اله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا . . . . إلى آخر القصة . راجع بسط ذلك في احكام القران لابن العربي 3 / 1348 واحكام القرآن للجصاص 3 / 377 وتفسير الخازن 5 / 56 والدر المنثور 5 / 24 وأسباب النزول للسيوطي 199 وفتح القدير 12
[6] الآية 187 من سورة البقرة .
[7] الآية 187 من سورة البقرة .

نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 342
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست