نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 16
وفي شرح مختصر الطحاوي : الامام الذي لا يشق له غبار في علوم الاسلام كتاب لم يصنف مثله قط إلى يومنا هذا ، فليس الخبر كالمعاينة ، ولن يصنف مثله إلى يوم القيامة ، فمن فاته فقد فاته جل مطلب ، ومن ناله فقد نال جل المأرب ، الا أن من أنشأه نحرير ، عالم فذ حاز في التبيان أقصى المراتب أبو بكر الرازي ، إمامنا إمام الهدى ، شيخ التقى ، ذو المناقب ( 1 ) . وفي الجواهر المضيئة : استقر التدريس ببغداد لأبي بكر الرازي وانتهت إليه الرحلة ( 2 ) . وفي تراجم الرجال : لم يكن قبله ولا بعده في الفقهاء مثله ورعا وتصنيفا وزهدا ( 3 ) وفي النجوم الزاهرة : كان إمام الحنفية في زمانه ( 4 ) . وفي تاريخ بغداد : إمام أصحاب الرأي في وقته ( 5 ) . وفي الفوائد التهية : الامام الكبير الشأن ، سكن بغداد وعنه أخذ فقهاؤها وإليه انتهت رياسة الأصحاب ( 6 ) . وفي البداية والنهاية . انتهت إليه رياسة الحنفية في وقته ورحل إليه الطلبة من الآفاق ( 7 ) وفي العبر في خبر من غبر : شيخ الحنفية ، انتهت إليه رياسة المذهب . ( 8 ) وفي طبقات الفقهاء : إليه انتهت رياسة العلم لأصحاب أبي حنيفة ببغداد وعنه أخذ فقهاؤها ( 9 ) . وفي بدائع الصنائع : حجة الاسلام الجصاص . ( 10 )
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 16