نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 137
الباب السادس في اللفظ العام المخرج إذا أريد به الخصوص وذلك نحو قوله تعالى النبي إذا طلقتم النساء [1] فافتتح الخطاب بذكر النبي صلى الله عليه وسلم والمراد سائر من يملك الطلاق للعدة وقال تعالى أشركت ليحبطن عملك [2] وقوله تعالى تكن للخائنين خصيما [3] والمراد سائر المكلفين واختلف أهل العلم في جواز ورود اللفظ العام والمراد الخصوص [4] فقال كثير منهم هذا لا يمتنع وقد وجد ذلك في كتاب الله تعالى نحو قوله تعالى قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم [5] وعمومه يقتضي دخول جميع الناس في اللفظين والمراد بعضهم لأن القائلين غير المقول لهم ونحو قوله تعالى أيها الناس اتقوا ربكم [6] لم يدخل فيه الأطفال والمجانين ومثله كثير في القرآن وكان شيخنا [7] أبو الحسن رحمه الله ممن يجوز ذلك ويقول إن إطلاق اللفظ في مثله مجاز ليس بحقيقة وقال بعض أصحابنا لا يجوز ورود لفظ العام [8] والمراد به [9] الخصوص
[1] الآية 1 من سورة الطلاق . [2] الآية 65 من سورة الزمر . [3] الآية 105 من سورة النساء . [4] لفظ د " الخاص . [5] الآية 173 من سورة آل عمران . فالآية عامة والمراد ب " الناس " الأولى نعيم بن مسعود الأشجعي لقيامه مقام كثير في تثبيطه المؤمنين عن ملاقاة أبي سفيان . [6] الآية 1 من سورة الحج . [7] لم ترد هذه الزيادة في د . [8] لفظ د " عام " . [9] لم ترد هذه الزيادة في د .
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 137