responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 84


نظير النسب الخارجية القائمة بالوجودات الخارجية المتقومة بغيرها في الخارج مع كون اللحاظ المتوجه إليها استقلاليا بمعنى عدم كونها مرآة لغيرها الموجب لعدم الالتفات إليها ، بل [ تكون ] مثل هذه النسب القائمة بالغير المعبر [ عنها ] بتقيدات معان أخرى [1] مما يلتفت إليها بحيث يوجه طلبه نحو الذات المتقيدة بقيد كذا ، على وجه يكون [ التقيد ] جزء للمطلوب والقيد خارجا . وبديهي انه لولا الالتفات إلى [ تقيدات ] المعاني في حيز الخطاب فما معنى توجيه الطلب نحوها ؟ .
نعم [ لا تكون ] مثل هذه [ التقيدات ] مما يلتفت إليها بالأصالة ، بل يكون اللحاظ والالتفات المتوجه إليها تبعيا ، ولذلك لا يقع مبتدء ولا خبرا ولا فاعلا ولا مفعولا ، [ بل هذا ] شأن الأسماء الملتفت إليها أصالة ، ولكن ذلك المقدار لا يقتضي مرآتيتها لغيرها - بحيث لا يلتفت إليها أصلا ، بل تمام الالتفات كان متوجها إلى غيرها - ، وحينئذ هذا المسلك في تمام المعاكسة مع المسلك السابق ، بل على المسلك السابق لا يعقل أخذ الاستقلالية وعدمها في مفاهيم الأسماء والحروف ، بل لا محيص من تجريد المعنى منهما .
وحينئذ ، وان قيل لازمه اتحاد [ معاني ] الأسماء والحروف ، وانما الاختلاف في كيفية استعمالهما ، - والا يلزم الاشكالات الثلاثة المعروفة في أخذ هذه القيود في الموضوع له [2] - ، ولكن [ يمكن ] الالتزام أيضا باختلاف المفهومين مع عدم



[1] بيان لكيفية الالتفات إلى المعاني الحرفية وحاصله : ان المعاني الحرفية لا يتوجه إليها اللحاظ منعزلة عن أطرافها بل يكون الالتفات إليها في ضمن الالتفات إلى أطرافها ، فمثلا في ( سر من البصرة ) يكون المأمور به هو ( السير المتصف بالابتداء من البصرة ) فيكون ( الابتداء ) الحرفي ملحوظا ضمن لحاظ ( السير ) .
[2] الاشكال الأول : ان اللحاظ الآلي لو كان جزء من المعني الموضوع له للزم لحاظ هذا اللحاظ الآلي حين الاستعمال لتوقف الاستعمال على لحاظ المعنى الموضوع له . واللحاظ تشخص ذهني للماهية ولا تتشخص الماهية مرتين في الذهن . ثم إن الذي يتشخص باللحاظ في الذهن انما هو الماهية الفاقدة للتشخيص بنفسها واما اللحاظ نفسه فهو عين التشخص الذهني فلا يقبل اللحاظ عروض اللحاظ عليه . الاشكال الثاني : ان لازم كون اللحاظ جزء من الموضوع له هو أن يكون الموضع له أمرا ذهنيا صرفا فلا يمكن امتثاله خارجا . الاشكال الثالث : لو جاز أن يكون اللحاظ الآلي جزء من الموضوع له في الحروف لجاز أن يكون اللحاظ الاستقلالي جزء من الموضوع له في الأسماء . وحيث إن الأسماء تستعمل في نفس معانيها المجردة عن قيد اللحاظ الاستقلالي فاللحاظ غير مأخوذة في معانيها حين الوضع . وليكن هذا شأن الحروف أيضا .

84

نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست