responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 83


< فهرس الموضوعات > المقالة الرابعة : المعاني الحرفية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المقالة الرابعة : المعاني الحرفية < / فهرس الموضوعات > [ المقالة الرابعة ] في المعاني الحرفية لا اشكال في ثبوت عموم الوضع والموضوع له كما في أسماء الأجناس ، بل وفي ثبوت خصوص الوضع والموضوع له كما في الأعلام الشخصية . وإنما الكلام في ثبوت عموم الوضع وخصوص الموضوع له . قيل بأن من مصاديقه وضع الحروف والهيئات وما يشابهها من الأسماء . وتوضيح ذلك يقتضي أولا بيان سنخ معاني الأمور المزبورة كي به ينكشف الحال في المرام فهنا مقامات :
المقام الأول : في بيان المعاني الحرفية فنقول أولا إنهم أطبقوا على كونها غير مستقلة بالمفهومية . وربما ارجع عدم الاستقلال بالمفهومية إلى عدم استقلالها في مقام لحاظها بجعلها آلة لملاحظة حال الغير قبال مفاهيم الأسماء الملحوظة بالاستقلال ، والى ذلك نظر من قال بأن معانيها آلية ومرآتية .
والمشهور [1] ان المعنى والملحوظ مفاهيم غير مستقلة بذاتها في عالم الذهن



[1] والحاصل ان هنا رأيين . الأول : ان المعاني الحرفية كالمعاني الاسمية مستقلة في ذاتها ، فالابتداء هو الموضوع له مثلا ، وانما الفرق في اللحاظ فقط ، بمعنى ان الابتداء لوحظ آلة ( رابطا بين طرفين ) فوضع له الحرف ( من ) ، ولوحظ مستقلا فوضع له الاسم . الثاني ( المنسوب إلى المشهور ) : ان المعاني الحرفية بذاتها غير مستقلة أي انها عين الربط بين الطرفين ، ويلحظ هذا الربط بلحاظ مستقل تبعا للحاظ الطرفين فيوضع له لفظ الحرف ، بينما تكون المعاني الاسمية مستقلة في ذاتها وتلحظ بلحاظ مستقل بالأصالة .

83

نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست