responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 292


لا يقتضي تخلل الفاء بين وجوديهما ، فمثل هذا التقدم أيضا خارج عن مركز البحث كما سنشير إليه أيضا في الأمر الآتي ان شاء الله .
بل ربما نقول بخروج التقدم الطبيعي بين الشيئين أيضا عن مركز البحث كالواحد بالإضافة إلى الاثنين .
ومنه أيضا حدوث الشئ بالإضافة إلى بقائه إذ في أمثال ذلك لا يرى العقل وجودين بينهما تخلل " فاء " وما هو مورد الكلام هو ذلك ، كيف ؟ ! ولو فرض وجوب للاثنين لا يترشح منه وجوب آخر للواحد في ضمنه ، كيف ؟ ! ولازمه اجتماع المثلين كما سنشير .
فلا محيص من كون مركز الوجوب الآخر وجود آخر وهو لا يكون الا بما ذكرنا كما لا يخفى .
ومنها : تقسيمهم المقدمة [ إلى ] الداخلية والخارجية .
والغرض من الداخلية اجزاء المركبات ، والظاهر أن المقصود من المركبات أيضا المركبات الخارجية الاعتبارية ، كيف ؟ والمركبات العقلية لا جزء لها إلا في موطن العقل وعالم التحليل ، وهو خارج عن مصب الوجوب الغيري إذ لا وجود لها بوصف جزئيتها إلا في الذهن [ غير ] القابل لتوجه الايجاب الغيري المستتبع لامتثال مستقل خارجا ، بل في الخارج لا يكون إلا وجودا واحدا محضا كما هو ظاهر .
وهكذا الأمر في المركبات الحقيقية الخارجية كتركب الأجسام من العناصر فان الأجزاء المحفوظة فيها لم [ تبق ] على حقيقتها الأولية بل بتلاقي كل واحد بالآخر انخلعت منها صورتها الأولى وحصلت للمجموع صورة أخرى فانقلبت شيئيتها [ إلى ] شيئية أخرى ، فلها أيضا وجود واحد خارجي بلا وجود لأجزائها في الخارج ، فخرجت الأجزاء المزبورة أيضا عن مصب الأحكام الغيرية القابلة لتوجه الوجوب الغيري المستتبع لامتثاله مستقلا قبال وجوبها النفسي ،

292

نام کتاب : مقالات الأصول نویسنده : آقا ضياء العراقي    جلد : 1  صفحه : 292
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست