نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 29
كما قد أشير فيها إلى بعض اختلافات النسخ مما يدل على أنها أخذت من أكثر من نسخة منهج التحقيق 1 - وضعت بين قوسين معقوفين الإضافات التي انفردت بها بعض النسخ دون بعض . 2 - وضعت بين قوسين هلالين الألفاظ والعبارات التي اختلفت النسخ فيها فوضعت النسخة الأصح - بما أرى - في المتن بين القوسين بينما أشرت في الهامش إلى النسخة أو النسخ الأخرى المحتملة للصحة . 3 - أغفلت الإشارة إلى ما تضمنته إحدى النسخ مما لا نحتمل فيه الصحة ، فكثيرا ما يسهو الناسخ ويبدل ألفاظا أو حروفا بأخرى يقطع بخطأها ، فمثلا كلمة ( الاستغراق ) كتبت في أحد المواضع هكذا ( الاستقراق ) ، وكلمة ( منفيا ) كتبت هكذا ( منسفا ) ، وكلمة ( المشتركة ) كتبت هكذا ( المستولد ) وكلمة العبادة ) كتبت هكذا ( العبارة ) وغير ذلك ، فهذا كله لم نشر إليه لعدم الجدوى في ذلك لان الإشارة إلى النسخ انما تلزم لاحتمال أن تكون عبارة المصنف أحداهما اما الكلمة الخاطئة فلا يحتمل فيها ذلك . كما أغفلت الإشارة إلى اختلاف النسخ في ذكر كلمة ( تعالى ) وحذفها فكثيرا ما توجد في نسخة دون أخرى ، وكذا اختلاف النسخ في ( رحمه الله ) و ( رضي الله عنه ) و ( قدس سره ) فكثيرا ما توجد إحداها في نسخة وفي الأخرى غيرها وقد حدث ذلك كثيرا بعد ذكر السيد المرتضى والشيخ الطوسي و الشيخ المفيد ، بينما لا يوجد أي شئ في نسخة أخرى . وكذا الاختلاف في ( عليه السلام ) و ( صلى الله عليه وآله ) فكثيرا ما اختلفت النسخ في ذلك فتجد
29
نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 29