نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 30
بعد ذكر النبي في نسخة ( عليه السلام ) وفي أخرى ( صلى الله عليه وآله ) أو انها ساقطة من النسخة الأخرى . 4 - نسخة مكتبة الحكيم قد أسقط الناسخ منها في أغلب الموارد عنوان ( المسألة ) و ( الفرع ) عند تكررهما مراعاة للاختصار أو ( الفائدة ) فمثلا لا يكتب ( المسألة الثانية ) بل ( الثانية ) وحدها ، بينما نرى ذلك مثبتا في النسخ الأخرى وكذا قد حدث ذلك أحيانا في نسخة كاشف الغطاء ، فهذا الاختلاف لم نشر إليه أيضا . 5 - ان النسخ قد حدث فيها خطأ كثير بالنسبة إلى التذكير والتأنيث لا سيما في الياء والتاء في أول الفعل المضارع ، والتنكير والتعريف ، وبعض الأخطاء الاعرابية أو الاملائية ، فهذا كله صححناه طبقا للقواعد العربية . 6 - غيرت رسم بعض الكلمات التي جرت عادة المحدثين على كتابتها على غير صورتها عند القدماء ، فعلى سبيل المثال غيرت الكلمات الآتية ( ليكن ، صلوته ، شرايط ، سايغ ) إلى ( لكن ، صلاته ، شرائط ، سائغ ) وهكذا . 7 - الآيات القرآنية أثبتها كما هي في المصحف ، معرضا عما يوجد من من الاختلاف في النسخ ، ثم إن بعض النسخ قد تورد الآية كاملة بينما تراها ناقصة في النسخة الأخرى ، فعندها أثبت النسخة الأكثر اشتمالا عليها . 8 - أغفلت الإشارة إلى اختلاف النسخ في كيفية الترقيم فبعض النسخ يرقم كالآتي : ( الأول ، الثاني ، الثالث الخ ) وبعضها يرقم هكذا ( أ ، ب ، ج ) 9 - نسخة مكتبة المدرسة الفيضية لم أثبت كلما جاء فيها من اختلافات بينها وبين بقية النسخ ، بل اقتصرت على المهم من موارد الاختلاف دون اليسيرة مما لا دخل لها في المعنى ، ولا سيما موارد السقط فيها .
30
نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 30