نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 138
الرسول صلى الله عليه وآله بمسمع منه ولم يكن غافلا عنه فلم ينكره ، لان كل ذلك علم صحته بالدليل . وما علم صدقه بمجرد الاخبار فهو المتواتر ، وسنفرد له فصلا ، إن شاء الله تعالى . وما علم كذبه فلا يكون الا بأمر مضاف إلى الخبر ، وهو خمسة أشياء : الأول : ما خالف ضرورة العقل . الثاني : ما أحالته العوائد . الثالث : ما خالف دليل العقل . الرابع : ما خالف النص القاطع من الكتاب والسنة المتواترة . الخامس : ما خالف الاجماع . الفصل الأول في المتواتر من الاخبار ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : الخبر المتواتر مفيد للعلم ، وانكره السمنية . لنا : أن الواحد منا يجد نفسه جازمة بالبلدان والوقائع - وان لم يشاهدها - عند الاخبار عنها ، كجزمنا بما نشاهده ، جزما خاليا عن التردد ، وما تورده السمنية من الشبهة ، فهو تشكيك في الضروريات ، فلا يتسحق الجواب . وأما كيفية حصول هذا العلم : فذهب أبو هاشم وأتباعه وجماعة من الفقهاء إلى كونه ضروريا ، وقال المفيد من أصحابنا : هو كسبي . وتوقف الشيخ ره والمرتضى في الاخبار عن البلدان والوقائع ، وقطعا على أن الاخبار الشرعية المتضمنة معجزات الأنبياء والأئمة وغير ذلك من المذاهب المتواترة ، كسبي
138
نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 138