< فهرس الموضوعات > المعنى الحرفي يقابل المعنى الجوهري لا الواجبي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تنبيه في كيفيّة الوضع في الحروف وجهته < / فهرس الموضوعات > ماهيّة المعنى الحرفي - كوجودها - قسم مقابل لسائر الوجودات ، بل لسائر الماهيّات النفسيّة ، بنحو من الاستقلال ; وأنّ الاستقلال مطلقاً مفقود في المعنى الحرفي ; فهو في قبال الجوهر المستقلّ خارجاً وذهناً ، ماهيّة ووجوداً ، لا مستقلّ لا خارجاً ولا ذهناً ، لأنّه غير مستقلّ ذاتاً وماهيّة ، فلا يكون مستقلاًّ وجوداً ; وبينهما العرض المستقل في ذاته ، ماهيّة وذهناً ، ولا مستقلّ خارجاً فقط ; فالمركّب من الماهيّة والوجود - أعني الممكن في قبال البسيط المطلق - إمّا في نفسه - أو لا في نفسه ، والثاني هو المعنى الحرفي ، على ما قرّرناه ، والأوّل إمّا لنفسه وهو الجوهر ، وإمّا لغيره وهو العرض . والعبرة في كونه في نفسه ، استقلالُه في ذاته الملازم لتعقّله بنفسه . { المعنى الحرفي يقابل المعنى الجوهري لا الواجبي } وعليه ، فمقابلة المعنى الحرفي بالوجود الواجبي ، مورد للمناقشة ، وإنّما تتمّ مقابلته بالمعنى الجوهري ، وإنّما يقابل بالوجود الواجبي تعالى ، الوجود الإمكاني بأسره ; فإنّه يستحيل في هذه المقابلة التي تلاحظ بين الفعل والفاعل ضميمةٌ ثبوتيّة للفعل أو الفاعل ، لبساطة الثاني تعالى واقعاً والأول فرضاً ، لأنّه لا يشذّ عنه وجود ممكن ; فالتعلّق والمتعلّق فعل واحد عمومي ، ولا تكثّر فيه إلاّ بحسب تقسيماته الداخليّة الجنسيّة ، أو النوعيّة ، أو غيرهما في الجواهر والأعراض وما بينهما . تنبيه { في كيفيّة الوضع في الحروف وجهته } قد سبقت الإشارة إلى أقسام الوضع ; وأنّ المطابقة بين الوضع والموضوع