responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 39


< فهرس الموضوعات > الوضع جعل المرآتيّة الشأنيّة والاستعمال جعل المرآتيّة الفعليّة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فرق آخر بين الملحوظ في الوضع والاستعمال < / فهرس الموضوعات > { الوضع جعل المرآتيّة الشأنيّة والاستعمال جعل المرآتيّة الفعليّة } وليعلم أنّ اللحاظ المصحّح للاستعمال ، هو المؤثّر في إيجاد طبيعيّ اللفظ في شخص منه ، ولا يكون اللفظ الملحوظ به إلاّ ملحوظاً استقلاليّاً ، وتكون إرادة إفنائه في المعنى وإرادة المعنى به ، من قبيل العلّة الغائيّة لهذا اللحاظ الاستقلالي المصحّح لإيجاد اللفظ عن إرادة ; والفاني في المعنى ، هو اللفظ الملحوظ بلحاظ مقارن أو لاحق ، غير مؤثّرَين في اختيار إيجاد اللفظ .
لكنّ الوضع حيث ليس بنفس الاستعمال ، لأعمّيته منه ، فاللحاظ المعتبر في الوضع مغايرٌ للمعتبر في الاستعمال والمحقّق فيه ; فإنّ اللفظ بعض الملحوظ في الوضع المحتاج إلى القرينة ، وتمامه في الاستعمال ، والوضع جعل المرآتيّة الشأنيّة ، والاستعمال جعل المرآتيّة الفعليّة ، وبينهما تفاوت العلّة والمعلول .
{ فرق آخر بين الملحوظ في الوضع والاستعمال } ويمكن أن يقال : إنّ الملحوظ في الاستعمال ليس هو الشخص الغير الموجود إلاّ بوجود الاستعمال ; فهو بشخصيّته غير موجود قبل الاستعمال ولا حاله حتّى يلاحظ ، بل بعده وبعد تحقّقه المشخّص له ; وإنّما يلاحظ العوارض المشخّصة قبل الاستعمال وحاله ، وهو غير ملاحظة الشخص الموجود .
فالفرق بين الوضع والاستعمال ، في لابديّة لحاظ العوارض الطبيعيّة معاً في حال الاستعمال فيما لم تكن من المقارنات دون الوضع ; وكفى به فارقاً ودليلاً على المغايرة ، فتدبّر .

39

نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست