responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 281


< فهرس الموضوعات > مناقشة في الاستصحاب ودفع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > دعوى تسوية الوجوب والندب في الضعف والقوّة ودفعها < / فهرس الموضوعات > { مناقشة في الاستصحاب ودفع } ويمكن المناقشة في الاستصحاب ، بأنّ ماله المراتب وهو الصفة النفسانيّة ، ليس من الحكم الاختياري المجعول شرعاً ، ونفس الاعتبار والإنشاء لا تشكيك فيه ، بل هما فردان من الإنشاء والاعتبار ، متباينان ; فلا يكون إلاّ من استصحاب الكلّي في الأفراد المحتمل نيابة بعضها عن الزائل المتيقّن ، ولا يسلّم مع عدم اختلاف المراتب .
إلاّ أن يقال : إنّ الوجوب هو اعتبار الدفع القويّ الخارجي ، والندب الإنشائي اعتبار الدفع الرفقي الضعيف ; فنيابة أحدهما نيابة الضعيف عن القويّ ; وأمّا نفس الصفة النفسانيّة فعدم اختياريّتها مطلقاً ، قابل للمنع ، للتمكّن من إزالتها وإزالة حدّها بالتأمّل من المخلوق .
{ دعوى تسوية الوجوب والندب في الضعف والقوّة ودفعها } ودعوى : أنّهما إن انتهيا إلى الإنشاء ، فلا ضعف فيهما ، وإلاّ فلا قوّة فيهما ولا حكم ، مدفوعة : بأنّ المراد كونهما بحيث لا يمنع عن تحقّقهما أو تأثيرهما إرادة المأمور ، فذلك القويّ ، بخلاف الضعيف .
ولا فرق في ذلك بين البعث والإرادة ; فإنّ الإيجاب من البعث يعتبر دفعاً بلا رفق ، وفي الندب دفعاً معه رفق ، كان الفاعل مجموع الآمر والمأمور ، لاعتبار رضاهما . والإرادة وإن كانت ليست من الأحكام المجعولة الشرعيّة إلاّ أنّ لازمها وهو الإنشاء بداعي البعث حكم شرعي ، مع أنّ الأحكام العقليّة للموافقة والمخالفة تعمّ الإرادة التي لو تمكّن المولى معها من الإنشاء على طبقها ، لفعل .
ويعمّهما التحسين والتقبيح العقليّان ، كما لا يخفى على من راجع عرف العقلاء .

281

نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 281
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست