responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 236


< فهرس الموضوعات > بيان لتعيّن الوحدة ووسطيّة المشتق بين البسيط والمركّب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > جريان البحث في وضع المشتق على البساطة المقيّدة < / فهرس الموضوعات > وعلى هذا ، فلبساطة مفهوم الهيئة الاشتقاقيّة صرفاً ، وجه ممكن بإرجاع التعدّد إلى المنشأ المصحّح للانتزاع ، لكن ما قرّبناه أخيراً ، فيه التزام بالبساطة مع أخذ نتيجة التركيب ، فتدبّر .
{ بيان لتعيّن الوحدة ووسطيّة المشتق بين البسيط والمركّب } ويمكن أن يقال : بتعيّن اختيار هذه الوحدة ، لأنّ عنوان المشتق يطلق على أحد طرفي النسبة في حال الانتساب ، لا على نفس النسبة ولا على أحد الطرفين في نفسه ، وليس المتعدّد الذي في الخارج شيء من أبعاضه كذلك ; فلابدّ من الالتزام بالمغايرة بين مفهوم المشتق وعنوانه لما هو في الخارج من النسبة بأطرافها مغايرة مفهوميّة ; فلابدّ وأن يكون بسيطاً كعنوان المقيّد بالانتساب المنحلّ إلى ذات وتقيّد ، لا مركّباً ولا عنواناً لصرف الطرف ; فهو بأن يكون بين البسيط والمركّب أشبه ، ولا تترتّب اللّوازم إلاّ بذلك .
{ جريان البحث في وضع المشتق على البساطة المقيّدة } وقد ظهر ممّا مرّ : أنّ التركيب والبساطة ، يجري عليهما البحث في وضع المشتق وأنّه لا يختصّ بخصوص الأوّل بعد أن كان مصبّه وما هو المحمول عليه نفس الذات ولو في حال دون حال ، أي بالأخذ بالمتيقّن في وضعه .
وحينئذ ، فللبحث مع هذه البساطة مجال ، بخلاف ما لو قيل بالبساطة المطلقة وأنّ الموضوع له نفس المبدء لا بشرط الاتّحاد مع الموصوف ; فإنّ للقول بعدم المجال ، لاحتمال العموم لحال الانقضاء مجالاً ، كما تقدّم نقله عن بعض الأجلّة .

236

نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 236
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست