< فهرس الموضوعات > محذور الجامع الحقيقي المقوليّ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الطرق الثلاثة للوضع للصحيح < / فهرس الموضوعات > وتنعدم اُخرى ; وعلى تقدير الانتزاع من الوجودات يكون نتيجة حمل الوجود ، أنّ وجود الدائرة الخاصّة موجود ، لا أنّ ما فيها موجود . وبالجملة : فجعل الموضوع له للعبادات - كسائر الأفعال - نفس الوجود ، ليس ممّا يحتمل أو يحتمل إصلاحه للمشكل في المقام . ولابدّ في تحصيل الجامع ، من تحصيل ما لا ينطبق على كلّ جزء مثلاً ، بل على مجموع الأجزاء في كلّ مرتبة . { محذور الجامع الحقيقي المقوليّ } والجامع الحقيقي إن كان مقوليّاً ، فلابدّ من انطباقه على جزء من مقولة وعلى مجموع المقولات التي هي أجزاء المركّب ; فيلزم اتّحاد الجزء والكلّ ; وقول الطبيعي على كلّ منهما بحياله ; وأن يكون كلّ من الكلِّ والجزء ، موجوداً بوجود واحد حقيقي مقولي . وسيأتي - إن شاء الله تعالى - أنّ ما يفرض فعليّته جامعةً بين المراتب الصحيحة الفعليّة ، تكون شأنيّته القريبة من الفعليّة ، جامعة بين مطلق مراتب الصلاة مثلاً التي لها الاقتضاء ; لكنّ الاقتضاء غير محرز مع الشكّ في الجزئيّة ، إلاّ أن يكون الجزء في عرف المتشرّعة ملحقاً بالشرط في عدم الدخل في المسمّى ، أي ما لو كان جزءاً لكان كالشرط في ذلك ، وإلاّ ينتهي الأمر إلى الاكتفاء بسلام واحد ، لأنّه لو انضمّ إليه سائر الأجزاء والشروط كان ناهياً عن المنكر بالفعل ، فتدبّر . { الطرق الثلاثة للوضع للصحيح } وممّا ذكرناه في المقام وفي معاني الحروف يظهر : أنّ الطريق إلى الوضع