» كما أنّ هناك زحمة من الإشكالات والاعتراضات لدى جملة من الناس أو الآخونديّة في النجف على النشرة وخاصّة ( رسالتنا ) باعتبار أنها كيف تنسب إلى جماعة العلماء مع أنها لم توضع من قبلهم ولم يطَّلعوا عليها سلفا ، وإنّ في ذلك هدرا لكرامة العلماء ، هذا في الوقت الذي يقول الأخ . . . إنّ الكلمة في بغداد متفقة على أنّ رسالتنا كتابة تجديد وابتكار تختص بمستواها الخاص عن بقيّة الأضواء « . وقد كتب في 6 - ربيع الأوّل - 1380 » لا أستطيع ان أذكر تفصيلات الأسماء في مسألة جماعة العلماء وحملتها على الأضواء . . . ولكن أكتفي بالقول بأن بعض الجماعة كان نشيطا في زيارة أعضاء جماعة العلماء لإثارتهم على الأضواء وعلى ( رسالتنا ) حتى لقد قيل إنّ الشيخ الهمداني الطيب القول قد شوّهت فكرته عن الموضوع . . . وهذا الذي حصل بالنسبة للشيخ الهمداني حصل بالنسبة إلى جملة من الطلبة مع الاختلاف في بعض الجهات . . . « . وقد كتب أيضا : » فإنني أجيبك على سؤالك فيما يخصّ من موقف الخال ، فإنّ الشيخ الخال كان في الكاظميّة بعيدا عن الأحداث نسبيّا ولم يطَّلع إلَّا على سطحها الظاهريّ ، وهو ماض في تأييده للأضواء ومساندته لها وقد طلب . . . أن يكتب إلى بعض جماعة العلماء لتطييب خاطرهم وجلب رضاهم عن الأضواء . . . فكتب إلى . . . وأخبره بأنّ الأضواء لم تكن تصدر إلَّا بعد مراقبته وإشرافه وأنها تناط الآن . . . كما أخبره بأنّ كاتب ( رسالتنا ) سوف ينقطع عن الكتابة [1] . . . « . وأيضا كتب السيّد الشهيد : » فقد حدّثني شخص في الكاظميّة إنّه اجتمع به في النجف الأشرف فأخذ يذكر عني له سنخ التهم كالها حسين الصافي من دون مناسبة مبرّرة . وعلى كل حال عسى أن يكون له وجه صحة في عمله إنشاء اللَّه « . وقد كانت لهذه الإثارة دور كبير في تحريك جماعة العلماء بالخصوص ضدّ
[1] وبالفعل انقطع الأستاذ الشهيد عن كتابة رسالتنا ولهذا ليست جميع الأعداد لرسالتنا من الأستاذ الشهيد .