فعل أو ترك فهو مجبور عليه [ 1 ] . واما النقض الثاني - فيرد عليه : أولا : إن الاستدلال على النبوة بقبح إجراء المعجز على يد الكاذب لكونه تضليلا غير صحيح ، رغم انه هو الاستدلال الرسمي لعلم الكلام منذ وجد حتى الآن . وذلك لأن المعجز إن لم يكن - بغض النظر عن قبح التضليل - دليلا على النبوة وصدق مدعى من جرى على يده ، إذن ليس إجراؤه تضليلا . وإن كان دليلا على ذلك ، اذن ضمّ مسألة التضليل ( المتوقف على الدلالة في الرتبة السابقة ) إلى تلك الدلالة ضم للحجر إلى جنب الإنسان [ 2 ] .