< فهرس الموضوعات > استشهاده رضوان اللَّه عليه : < / فهرس الموضوعات > استشهاده رضوان اللَّه عليه : إنّ أستاذنا الشهيد الصدر ( رحمه اللَّه ) لو كان يكفّ عن خدمة المبدإ والعقيدة ، ويصبو إلى الدّعة والرّاحة والالتذاذ بالزّعامة ، لكان صدام يغفر له ما سلف منه من تأسيس حزب الدعوة الإسلامية ، وتأليف الكتب المبدئية ، وتربية علماء للإسلام ، وما إلى ذلك من خدماته الجليلة . ولكن هيهات للمرجعية الصالحة أن تخضع لمتطلَّبات الكفر ، وتخضع لطاغوت الزّمان ، وكانت المؤشّرات لدى البعث الكافر في العراق ، ولدى الاستكبار العالمي تدل على أن الصدر لو ترك لكان خمينيا ثانيا في العالم الإسلامي ، وهي كثيرة ، منها ما يلي : 1 - إفتاؤه بحرمة الانتماء إلى حزب البعث العميل . 2 - إفتاؤه بالكفاح المسلح ضد حزب البعث الكافر . < فهرس الموضوعات > 3 - دعمه للثورة الإسلامية في إيران ولقيادة الإمام الخميني ( دام ظله ) < / فهرس الموضوعات > 3 - دعمه للثورة الإسلامية في إيران ولقيادة الإمام الخميني ( دام ظله ) بكل ما أوتي من قوّة ، وأكتفي هنا بذكر بعض الأرقام من دعمه للثورة الإسلامية ولقائدها الفذّ العظيم ، وهي : رسالتان وبرقية ، أرسل الأولى إلى الشعب الإيراني المسلم قبل انتصار الثورة الإسلامية ، حينما كان الإمام الخميني ( دام ظله ) في باريس وأرسل الثانية بعد انتصار الثورة الإسلاميّة المباركة إلى طلابه الأعزّاء الذين هاجروا إلى إيران ، وأرسل البرقية إلى العرب الساكنين في إيران .