responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كفاية الأصول نویسنده : الآخوند الخراساني    جلد : 1  صفحه : 89


< فهرس الموضوعات > الفصل الرابع في مقدمة الواجب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المسألة فقهية أم أصولية أم عقلية ؟
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تقسيم المقدمة إلى داخلية وخارجية < / فهرس الموضوعات > فصل في مقدمة الواجب وقبل الخوض في المقصود ، ينبغي رسم أمور :
الأول : الظاهر أن المهم المبحوث عنه في هذه المسألة ، البحث عن الملازمة بين وجوب الشئ ووجوب مقدمته ، فتكون مسألة أصولية ، لا عن نفس وجوبها ، كما هو المتوهم من بعض العناوين [1] ، كي تكون فرعية ، وذلك لوضوح أن البحث كذلك لا يناسب الأصولي ، والاستطراد لا وجه له ، بعد إمكان أن يكون البحث على وجه تكون عن المسائل الأصولية .
ثم الظاهر أيضا أن المسألة عقلية ، والكلام في استقلال العقل بالملازمة وعدمه ، لا لفظية كما ربما يظهر من صاحب المعالم [2] ، حيث استدل على النفي بانتفاء الدلالات الثلاث ، مضافا إلى أنه ذكرها في مباحث الألفاظ ، ضرورة [3] أنه إذا كان نفس الملازمة بين وجوب الشئ ووجوب مقدمته ثبوتا محل الاشكال ، فلا مجال لتحرير النزاع في الاثبات والدلالة عليها بإحدى الدلالات الثلاث ، كما لا يخفى .
الامر الثاني : إنه ربما تقسم المقدمة إلى تقسيمات :
منها : تقسيمها إلى داخلية وهي الاجزاء المأخوذة في الماهية المأمور بها ، والخارجية وهي الأمور الخارجة عن ماهيته مما لا يكاد يوجد بدونه .



[1] كما في حاشية القزويني ( ره ) على القوانين . وربما يتوهم من عنوان البدائع ، البدائع / 296 عند قوله أحدهما . . . في آخر الصفحة .
[2] معالم الدين في الأصول / 61 ، في مقدمة الواجب .
[3] إشارة إلى ما أورده صاحب التقريرات على صاحب المعالم مطارح الأنظار / 37 ، في مقدمة الواجب .

89

نام کتاب : كفاية الأصول نویسنده : الآخوند الخراساني    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست