الكل فموثق [1] ، وتترتب الثلاثة في القوة وسواها [2] ، أو سوى الأولين ضعيف [3] . وأنحاء التحمل في هذا الزمان ستة [4] : السماع من الشيخ ، والقراءة عليه ، والسماع بقراءة الغير [5] ، والإجازة ، والمناولة ، والمكاتبة [6] . وأولها [7] أولاها ، ومع تالييه [8] أقواها ، والبواقي [9] أدناها ، والكل [10] مرتبة [11] . وقد يزاد سابع ، وهو الوجادة ، ولا عمل بالمرسل إلا مع ظن عدم إرساله عن غير الثقة ، كابن أبي عمير [12] ، ولا يقدح روايته عنه [13] أحيانا كما ظن ، إذ المنقول عدم إرساله عنه ، لا عدم روايته عنه .
[1] انظر : معالم الدين : 367 ، ومشرق الشمسين : 25 . [2] أي سوى الأولين ، إشارة إلى الاصطلاحين في إطلاق الضعيف . [3] انظر : معالم الدين : 367 ، ومشرق الشمسين : 25 . [4] انظر : نهاية الأصول : 290 - 291 ، والمستصفى في علم الأصول : 2 / 262 . [5] على الشيخ . [6] أي الكتب للاستناد بأني قد أجزت لفلان بأن يروي الكتاب الفلاني . [7] أي أول الستة ، وهو السماع من الشيخ . [8] وهما القراءة على الشيخ ، والسماع بقراءة الغير أقوى الأنحاء الستة . [9] في " أ " : والباقي . [10] أي كل الثلاثة الباقية . [11] أي في القوة ، فمراتبها ست ، والأقوى هو الأول فالأول . وفي " ف ، س " : مرتب . [12] وكذا صفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، كما قاله الشيخ في العدة في أصول الفقه : 1 / 154 . انظر : نهاية الأصول : 286 ، معالم الدين : 364 . [13] أي عن غير الثقة .