[1] أي بكون أحدهما أعلى إسنادا من الآخر ، أي أقل مراتب رواة . انظر : الإحكام للآمدي : 4 / 463 ، نهاية الأصول : 439 . [2] بأن يكون رواة أحدهما أكثر عددا من رواة الآخر ، فما رواته أكثر يكون مقدما لقوة الظن ، لأن العدد الأكثر أبعد عن الخطأ من العدد الأقل ، لأن كل واحد يفيد ظنا فإذا انضم إلى غيره قوى حتى ينتهي إلى التواتر المفيد لليقين ، وخالف فيه الكرخي كما في الشهادة . [3] أي زيادة الإحاطة بالعلوم العربية من اللغة والنحو وعلم المعاني . وقد خص الحاجبي النحو بالذكر من بين العلوم العربية ، لأنه أدخل من غيره في الإحاطة بمعاني الكلام العربي . وجعل الشارح العضدي زيادة علم الراوي بالنحو من الأوصاف التي يغلب معها ظن صدقه ، وعد منها زيادة الفطنة والضبط أيضا ، وفيه انه لا دخل لهذه الأمور في ظن الصدق ، ويمكن الذب عنه بنوع من العناية ، فلا تغفل . [4] فيقدم رواية من باشر القضية على غيره ، كما قدموا رواية أبي رافع أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نكح ميمونة وهو محل - سنن ابن ماجة : 1 / 632 ب 45 ح 1964 ، الجامع الصحيح للترمذي : 3 / 200 ح 841 - ، على رواية ابن عباس أنه ( صلى الله عليه وآله ) نكحها وهو محرم - السنن الكبرى للبيهقي : 5 / 66 - . [5] أي القرب من المعصوم حال تلفظه بالرواية ، فالاعتماد على سماعه أكثر . [6] فالحافظ للحديث عن ظهر القلب مقدم على نقله من الكتاب الذي نقله . [7] لأن مجالستهم تفيد استعدادا للتفطن والفهم فيكون الظن الحاصل بخبره أقوى من الظن الحاصل بخبر غيره . [8] أما الترجيح بالحرية والذكورة فالأكثر لم يعتبروه قياسا على الشهادة ، والعلامة في النهاية يميل إلى اعتباره ، وهو غير بعيد . [9] في " أ " : وعدم الالتباس بضعيف .