responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رفع الغرر عن قاعدة لا ضرر نویسنده : الشيخ محمد باقر الخالصي    جلد : 1  صفحه : 118


< فهرس الموضوعات > ذكر الطائفة الخامسة من الأخبار المتعلّقة بها < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذكر الطائفة السادسة من الأخبار المتعلّقة بها < / فهرس الموضوعات > الطائفة الخامسة : ما يدلّ بظاهره على تقييد العمل المزبور بتطبيقه على الأحكام الواقعية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهي أخبار .
( منها ) خبر الحسن بن الحسين الأنباري قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام أربع عشرة سنة أستأذنه في عمل السلطان فلمّا كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكر أني أخاف على خيط عنقي وأنّ السلطان يقول لي : إنك رافضي ولسنا نشكّ في أنك تركت العمل للسلطان للرفض ، فكتب إليّ أبو الحسن : فهمت كتابك - كتبك - وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فإن كنت تعلم أنك إذا ولَّيت عملت في عملك بما أمر به رسول الله ثمّ تصير أعوانك وكتابك أهل قبلتك ، وإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتى تكون واحدا منهم كان ذا بذا وإلَّا فلا [1] .
( ومنها ) خبر الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام في حديث المناهي قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : من تولَّى عرافة قوم أتى يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه ، فإن قدم فيهم بأمر الله أطلقه ، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير [2] .
( ومنها ) خبر الصدوق في عقاب الأعمال بسنده عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله في حديث قال : من تولَّى عرافة قوم ولم يحسن فيهم حبس على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة وحشر ويده مغلولة إلى عنقه ، فإن كان قام فيهم بأمر الله أطلقها الله ، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم سبعين خريفا [3] .
الطائفة السادسة : ما يدلّ بظاهره على جوازه عند الاضطرار إلى تحصيل المعاش بسببه بحيث لا يجد إليه طريقا غيره كخبر عمّار عن أبي عبد الله



[1] وسائل الشيعة : باب 48 من أبواب ما يكتسب به حديث 1 ج 12 ص 145 .
[2] وسائل الشيعة : باب 45 من أبواب ما يكتسب به حديث 6 ج 12 ص 136 .
[3] وسائل الشيعة : باب 45 من أبواب ما يكتسب به حديث 7 ج 12 ص 137 .

118

نام کتاب : رفع الغرر عن قاعدة لا ضرر نویسنده : الشيخ محمد باقر الخالصي    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست