نار ، فهم فيه حتى يفرغ الناس من الحساب ثمّ يؤمر بهم إلى النار [1] . ( ومنها ) خبر مسعدة بن صدقة قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السّلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان يعملون لهم ويحبّون لهم ويوالونهم ، قال : ليس هم من الشيعة ولكنهم من هؤلاء ، ثم استدلّ بآي من القرآن كقوله : « لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا . » ثم قال : فنهى الله عن أن يوالي المؤمن الكافر إلَّا عند التقية [2] . ( ومنها ) خبر سليمان الجعفري قال : قلت : لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : ما تقول في أعمال السلطان ؟ فقال : يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحقّ بها النار [3] . ( ومنها ) ما رواه المفيد في الروضة عن صفوان قال : دخل على مولاي رجل فقال عليه السّلام له : أتقلَّد لهم عملهم ؟ قال : بلى يا مولاي ، قال : ولم ذلك ؟ قال : إني رجل عليّ عيلة وليس لي مال ، فالتفت إلى أصحابه ثم قال : من أحبّ أن ينظر إلى رجل يقدّر أنه إذا عصى الله رزقه وإذا أطاعه حرمه فلينظر إلى هذا [4] . ( ومنها ) خبر الدعائم عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال في حديث : والعمل لأئمة الجور ومن أقاموه والكسب معهم حرام محرّم ومعصية للَّه عزّ وجلّ [5] .
[1] مستدرك الوسائل : باب 35 من أبواب ما يكتسب به حديث 9 ج 13 ص 124 . [2] وسائل الشيعة : باب 45 من أبواب ما يكتسب به حديث 10 ج 12 ص 138 . [3] وسائل الشيعة : باب 45 من أبواب ما يكتسب به حديث 12 ج 12 ص 138 . [4] مستدرك الوسائل : باب 38 من أبواب ما يكتسب به حديث 1 ج 13 ص 129 . [5] مستدرك الوسائل : باب 38 من أبواب ما يكتسب به حديث 3 ج 13 ص 129 .