responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في علم الأصول نویسنده : السيد علي الشاهرودي    جلد : 1  صفحه : 9


< فهرس الموضوعات > الأمر الأول : في بيان موضوع علم الأصول < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الجهة الأولى : هل تتوقف علمية كل علم على أن يكون له موضوع جامع لموضوعات مسائله ؟
< / فهرس الموضوعات > الأمر الأول :
في بيان موضوع علم الأصول عرف موضوع العلم بأنه « ما يبحث فيه عن عوارضه الذاتيّة دون الغريبة » .
ولتوضيح ذلك لا بدّ من التكلَّم في جهات ثلاث :
إحداها : هل تتوقف علميّة كلّ علم على أن يكون له موضوع جامع لموضوعات مسائله ؟ ثانيها : في الفرق بين العوارض الذاتيّة والغريبة .
ثالثها : على تقدير ثبوت الموضوع للعلم هل يلزم أن يكون البحث في مسائله عن عوارض الموضوع الذاتيّة فقط ، أو يبحث فيها عن عوارضه الغريبة أيضا ؟
الجهة الأولى : استدلوا على توقف كل علم على موضوع بما برهنوا عليه في الفلسفة العالية من أنّ الواحد لا يصدر الا عن الواحد ، وإلَّا لزم توارد علَّتين على معلول واحد ، وطبّقوه على المقام بدعوى : أنّ الغرض المترتب على كل علم غرض واحد ، ويستحيل أن يكون معلولا لمسائله المتباينة بما هي متباينة ، فلا بد وأن يكون بينها جهة جامعة ، بها تكون مؤثرة فيه .
وفيه : بعد تسليم أصل البرهان في محلَّه ، لا وجه لتطبيقه على المقام ، لأنه :
أولا : أخصّ من المدّعى ، إذ لا ملزم لأن يكون في كل علم غرض مباين لنفس العلم وجودا مترتبا عليه ترتّب المعلول على علَّته أو المقتضى على مقتضية ،

9

نام کتاب : دراسات في علم الأصول نویسنده : السيد علي الشاهرودي    جلد : 1  صفحه : 9
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست