responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في علم الأصول نویسنده : السيد علي الشاهرودي    جلد : 1  صفحه : 61


< فهرس الموضوعات > أقسام الدلالة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > - ما ذهب إليه المشهور من انحصار الدلالة الوضعيّة بالدلالة التصورية < / فهرس الموضوعات > وأما ما في الفصول [1] من الإشكال على عدم كون الألفاظ مستعملة في هذه الأمور بأنه مستلزم لتركَّب القضية من جزءين ، فالجواب عنه واضح ، فإنه لم يرد هناك آية ولا رواية على لزوم تركب القضية اللفظية من أجزاء ثلاثة ، بل المشاهد خلافه في كثير من الموارد .
هذا ، ثم انه إذا أطلق اللفظ فله دلالات ثلاثة :
الأولى : دلالته على معناه ، وانتقال السامع العالم بالوضع منه إلى المعنى الموضوع له ، وتسمى بالدلالة التصورية ، وهي غير متوقّفة على أن يكون اللافظ شاعرا وملتفتا أصلا ، بل يتحقق ولو صدر اللفظ من احتكاك حجر بحجر .
الثانية : الدلالة التصديقية ، ولها مرتبتان :
إحداهما : تصديق السامع بان المعنى كان مرادا للَّافظ وقصد تفهيمه ، ومن ثم تسمى بالتصديقية .
ثانيهما : ان المعنى المستعمل فيه اللفظ كان مراده الجدي ، بان لم يكن في مقام الهزل ونحوه ، إذ ربما لا يكون ما استعمل فيه اللفظ مرادا جديّا للافظ ، بل يكون مرادا استعماليّا فقط ، أو يكون المراد الجدي أمرا آخر كما في الكتابة ونحوها ، ومما يكون المراد الجدي مباينا مع المراد الاستعمالي ففي قولك : « زيد كثير الرماد » فإنه لم يرد منه معناه الحقيقي ، وان لزيد مزبلة يجمع فيه الرماد ، بل المراد الجدي لازمه المباين له وهو الجود ، كما ربما يكون بين المعنيين العموم المطلق كما في العمومات المخصّصة بمنفصل وستعرف إن شاء اللَّه تعالى ان ذكر تلك العمومات انما يكون لضرب القانون ، والمراد الجدي منها هو الخاصّ من أول الأمر .
وكيف كان ذهب المشهور من المتأخرين إلى ان الدلالة الوضعيّة منحصرة



[1] الفصول - ص 22 .

61

نام کتاب : دراسات في علم الأصول نویسنده : السيد علي الشاهرودي    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست