هذا كله إذا كان التقرب المعتبر في العبادة بمعنى قصد الامتثال . وأما إذا كان بمعنى الاتيان بالفعل بداعي حسنه ، أو كون ذا مصلحة أو له تعالى ، فاعتباره في متعلق الامر وإن كان بمكان من الامكان ، إلا أنه غير معتبر فيه قطعا ، لكفاية الاقتصار على قصد الامتثال ، الذي عرفت عدم إمكان أخذه فيه بديهة . تأمل فيما ذكرناه في المقام ، تعرف حقيقة المرام ، كيلا تقع فيما وقع