< فهرس الموضوعات > وقوع الاشتراك في القران < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الامر الثاني عشر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأقوال في استعمال اللفظ في أكثر من معنى < / فهرس الموضوعات > فيه قال الله تعالى * ( فيه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات ) * . وربما توهم وجوب وقوع الاشتراك في اللغات ، لاجل عدم تناهي المعاني ، وتناهي الألفاظ المركبات ، فلا بد من الاشتراك فيها ، وهو فاسد لوضوح امتناع الاشتراك في هذه المعاني ، لاستدعائه الأوضاع الغير المتناهية ، ولو سلم لم يكد يجدي إلا في مقدار متناه ، مضافا إلى تناهي المعاني الكلية ، وجزئياتها وإن كانت غير متناهية ، إلا أن وضع الألفاظ بإزاء كلياتها ، يغني عن وضع لفظ بإزائها ، كما لا يخفى ، مع أن المجاز باب واسع ، فافهم . الثاني عشر إنه قد اختلفوا في جواز استعمال اللفظ ، في أكثر من معنى على سبيل الانفراد والاستقلال ، بأن يراد منه كل واحد ، كما إذا لم يستعمل إلا فيه ، على أقوال : أظهرها عدم جواز الاستعمال في الأكثر عقلا .