الإشارة أو التخاطب لا يكاد يكون إلا الشخص أو معه ، غير مجازفة فتلخص مما حققناه : ان التشخص الناشئ من قبل الاستعمالات ، لا يوجب تشخص المستعمل فيه ، سواء كان تشخصا خارجيا - كما في مثل أسماء الإشارة - أو ذهنيا - كما في أسماء الأجناس والحروف ونحو هما - من
( 1 ) لعله من قبيل النقل بالمعنى ، فان متن الحديث في نهج البلاغة هكذا : اعجبوا لهذا الانسان ينظر بشحم ، ويتكلم بلحم ، ويسمع بعظم ، ويتنفس من خرم ! .