responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تسديد الأصول نویسنده : الشيخ محمد المؤمن القمي    جلد : 1  صفحه : 91


ببقاء التلبس به ، وهو مفهوم واحد يعم المتلبس والمنقضي عنه بحيثية حدوث التلبس بالمبدأ ، غير مشترط فيه بقاؤه ، فلا ينحصر تصوير الجامع بتصور جامع بين حيثية الوجدان والفقدان حتى نضطر إلى انكاره .
وبالجملة : فمفهوم المشتق أمر واحد على كلا المبنيين ، وحديث البساطة والتركيب أيضا أمر يجري على كليهما ، فما اعتبرناه تحليلا للمفهوم البسيط يراه القائل بالتركيب مفهوما أوليا له . وكيف كان فلا يرد إشكال أصلا . هذا .
وبعد ذلك نقول : قد استدل لهذا القول أيضا بالتبادر ، وعدم صحة سلب المشتق بما له من المعنى الارتكازي عما انقضى عنه المبدأ ، وهما كافيان لإثبات المدعى إذا صدقناهما أو أحدهما ، إلا أن الكلام كله في هذا التصديق ، وقد عرفت البحث عنه ، فلا نعيد .
ويستدل له أيضا باستدلال الإمام ( عليه السلام ) تأسيا بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) - كما في غير واحد من الاخبار [1] - بقوله تعالى : * ( لا ينال عهدي الظالمين ) * على عدم لياقة من عبد صنما أو وثنا زمنا لمنصب الإمامة تعريضا بمن تصدى لها وقد عبد الصنم قبلا مدة مديدة .
ففي خبر هشام بن سالم قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الأنبياء والمرسلون على أربع طبقات . . . إلى أن قال في عد الطبقة الرابعة : . . . والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة ، وهو إمام ، مثل أولي العزم ، وقد كان إبراهيم ( عليه السلام ) نبيا وليس بإمام ، حتى قال الله : * ( إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي ) * فقال الله : * ( لا ينال عهدي الظالمين ) * من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما " [2] .
وعن كتاب ابن المغازلي الشافعي بإسناد يرفعه إلى عبد الله بن مسعود قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا دعوة أبي إبراهيم ، قلت : يا رسول الله ، وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم * ( إني جاعلك للناس



[1] أصول الكافي : ج 1 ص 174 - 175 ح 1 ، 2 .
[2] أصول الكافي : ج 1 ص 174 ، باب طبقات الأنبياء .

91

نام کتاب : تسديد الأصول نویسنده : الشيخ محمد المؤمن القمي    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست