الفصل الثاني عشر [1] في الأمر بالأمر بالشئ والغرض من عقد البحث أنه هل يستفاد وجوب ذلك الشئ من صرف الأمر بالأمر به ، وإن لم يأمر المأمور الأول بعد به ، والظاهر عدم استفادته بعد اختلاف الموارد وعدم ظهور يعتد به في خصوص أنه لغرض التبليغ كما في الكفاية . والظاهر أن أمر الأولياء بأن يأمروا صبيانهم بالعبادات ليس مما يستفاد منه أمر الصبيان بها لا ابتداء ولا بعد أمر الأولياء ، بل الظاهر أن المراد منه جعل وظيفة على الأولياء ، وأن عليهم إقامة أطفالهم في مقام إتيان الأعمال المزبورة وتحميلها عليهم ، وهو - كما لا يخفى - لا ينافي استفادة أمر نفس الصبيان بها أيضا في بعض الصور ، وتفصيل المقال في الفقه .
[1] قد مر توضيح لزيادة الرقم فيما مر ، فتذكر . ( منه عفي عنه ) .