responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تسديد الأصول نویسنده : الشيخ محمد المؤمن القمي    جلد : 1  صفحه : 217


< فهرس الموضوعات > 4 - تقسيمات للمقدمة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المقدمة الداخلية والخارجية < / فهرس الموضوعات > الرابع : في ذكر تقسيمات للمقدمة حتى يتضح أنها بجميع أقسامها محل النزاع أم لا ؟ فقد ذكر لها تقسيمات :
منها : تقسيمها إلى المقدمة الداخلية والخارجية :
والمراد من الداخلية : هي الإجزاء في المأمور به المركب ، ومن الخارجية : كل ما كانت خارجة عن ماهية المأمور به وتوقف عليها وجوده ، ولا إشكال في دخول الخارجية بأقسامها في محل النزاع .
وأما الداخلية : فقد يستشكل في دخولها في محل النزاع : إما لدعوى أنها ليست بمقدمة ، وإما لأن وجوبها مستلزم للمحال .
أما الأولى : فببيان أنها عين الكل الذي هو ذو المقدمة ، فلا اثنينية في الوجود حتى يكون متوقف ومتوقف عليه ، ومقدمة وذو مقدمة .
وبعبارة أخرى : لا وجود لها غير وجوده في ضمن الكل ، وهو بعينه وجود الكل ، فلا مقدمية .
وأجيب عنه في الكفاية : بأن المقدمة هي الأجزاء بالأسر لا بشرط ، وذو المقدمة هي الأجزاء بشرط الاجتماع فتغايرا .
أقول : تنقيح الجواب : أنه بعد ما كان لكل واحد من الأجزاء وجود يخصه وكان كل منها موجودا مستقلا فلا حاجة ولا وجه لجعل الأجزاء بالأسر مقدمة واحدة ، بل كل جزء مقدمة مستقلة بحياله ، والمجموع مقدمات ، ومعلوم أن الكل غير كل جزء بحسب وجوده الخارجي ، فاندفع الإشكال .
مضافا إلى أنه لو كانت الأجزاء مقدمة واحدة فالمركب - وهو ذو المقدمة - هو الأجزاء الخاصة المجتمعة بكيفية مخصوصة ، والمقدمة هي ذات الأجزاء ، ومعلوم أن الأجزاء الخاصة هي الأجزاء بخصوصيتها ، فهي متوقفة على حصول الأجزاء وحصول الخصوصية ، والخصوصية وإن فرضت أمرا اعتباريا فهي معنى غير ذات الخاص ومزيد عليها ، والمركب متقوم في حقيقته بهذه الخصوصية ، فالمقدمة غير ذي المقدمة ، وذو المقدمة متوقف عليها ، وإن كان وجودها في ضمنه

217

نام کتاب : تسديد الأصول نویسنده : الشيخ محمد المؤمن القمي    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست