واعتبارها في الصّلاة ، وصحيحة زرارة : « عن الرجل ينسى تكبيرة الإحرام ؟ قال : يعيد » [1] تدلّ على ركنيّة التكبيرة . فحقيقة الصّلاة متقوّمة بهذه الأمور . والموالاة لابدّ منها ، ولولاها فالصّلاة منتفية . والاستقبال ، وإنْ ورد « لا صلاة إلاّ إلى القبلة » [2] لكن الأظهر عدم اعتباره في الحقيقة ، ولذا لو وقعت إلى غير القبلة نسياناً أو جهلا فهي صحيحة . وأمّا التسليمة ، فالحق عدم دخولها ، فإنّه بالتسليم يخرج من الصّلاة ، ولعدم ذكرها في خبر « لا تعاد » . ولا ينتقض بعدم ذكر التكبيرة ، لأن مع عدمها فلا صلاة حتى تصدق الإعادة ، لأن الإعادة هي الوجود الثاني بعد الوجود الأوّل ، فعدم ذكر التكبيرة في خبر « لا تعاد » يؤكّد ركنيّة التكبيرة . هذا ، وغير هذه الأمور واجب في الصلاة وليس بركن . < فهرس الموضوعات > إشكالات شيخنا الأستاذ < / فهرس الموضوعات > إشكالات شيخنا الأستاذ وقد بحث شيخنا الأستاذ دام ظلّه عن تصوير المحقق القمي ودفاع السيد الخوئي عنه ، في مقامين : < فهرس الموضوعات > 1 - مقام الثبوت < / فهرس الموضوعات > 1 - مقام الثبوت والإيراد عليه في مقام الثبوت من وجوه : ( الوجه الأول ) إنه لا ريب في أنّ أمر الأجزاء واختيارها في المركّب الإعتباري هو بيد المعتبر ، فهو الذي يجعل الأمور المعيّنة أجزاءً للمركّب
[1] وسائل الشيعة 6 / 13 . باب 2 من أبواب تكبيرة الاحرام رقم : 1 . [2] وسائل الشيعة 3 / 217 ط الاسلامية ، الباب 2 من أبواب القبلة رقم : 9 .